تحميل هلْ تكفيكِ روحِي ؟ بي دي إف

لقبهلْ تكفيكِ روحِي ؟
فئة
LanguageArabic
حجم الملف386,1 ك.ب
إجمالي الصفحات35
Document Text Contents
Page 17

من الحب ما تناثر هناك بالقرب من أكوام السماد ، بضع حمامات تلتقط

وهام بي هيام شديد وأنا أتذكر غياب على األرض ، وقد تجهم وجهي

بالنسبة لي . مريبة الرسالة، وال زالت قصة كاترين المقلق

على السادسة صباحا ، جهزت العربة بخيلين في صبيحة يوم األربعاء

المقعر وهيكلهما الجميل ، وتلك الرقبة المقوسة ، بجسمهما أنيقين ،

، وتلك العيون الواسعة البراقة ، والجبهة العريضة والذيل الطويل

... المحدبة

ولطالما كنت عاشقا للخيول ...

أمر وئيدة قوية مليئة بالحيوية وأنا ارتديت بذلة أنيقة ، ومضيت بخطى

هذا الصباح ، احتذيت حذاءا نعجة ماتت ليهش بنالتي بدأت للتو بكالبي

تسمت على رهذه المرة ، مشطت لحيتي ورتبت شعر رأسي ، وقد الماعا

. وجهي قسمات المزارع الفذ

أيضا، تعودت التدخين منذ مدة طويلة انا وكاترين ، بل وتدخين الحشيش

، فبثوبها وتدفع الضجر لبعض الوقت لعلها تسكت صوت الضمير أحيانا

خوم الدجاج ، كانت ثتجارى بين توالذراعين ، مكشوف الصدر والظهر

على هامش الشرائع السماوية ، لقد كنت منكود الطالع قبل معرفة حياة

Page 18

، لقد صرت هرما بكثرة الهموم والوحدة ...هرم مبكر فموت كاترين

ذريع ...

وصل لحد التهديد باإلنتحار هكذا أمضينا خمسة أعوام من الحب الذي

مع وسائل اإلغراء من مال وجمال ، حال الفراق ، لقد انسقت في البداية

هو الذي حفز كاترين على المضي قدما بعالقتنا نحو ولعل خجلي الكثير

. األمام وطمعا في السيطرة علي

استيقظت اليوم متعب الحواس ، دخنت لفافة تبغ ، وقهوتي الصباحية

ا رائحة شهية ... تفوح منه

تبختر به من على العربة ، فال تسمع أ أشرت للخيلين بالسير ، وغليوني

الدافقة وأنا أنتشي فوق ، عاودتني حيويتي والحوافر إال صوت الصهيل

، ، كانت عربة فخمة لحد ما ، بدواليب مؤطرة بإطارات من مطاط العربة

، فقد تأثر كثير من وكان من الغريب أن ترى مثل هذه العربات

ترض ق، فمنهم من باع كل شيء ، ومنهم من ظل يالمزارعين بالجفاف

إلى أن استحوذ البنك والدائنون على ممتلكاته ، ومنهم من هنا وهناك

تجاوزنا هذه المحنة ، وأنا كنت من الصنف أن إلىاجتهد وصبر وكافح

بنعيم اإلرث والمال الوفير ...الرابع ، وهم المنعمون

Similer Documents