تحميل لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي بي دي إف

لقبلا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي
فئة
LanguageArabic
حجم الملف5,3 م.ب
إجمالي الصفحات98
Document Text Contents
Page 2

الديوان األخير



نسخة عن دار رياض الريس للنشر



2009 آذار: الطبعه األولى



حنان القاعي: تصميم الغالف

Page 49

كروحي، سأصحو بطيئاً على وقْع
.مرثيتي حلم قديم، سأصحو واكتب

وأرى كيف عشت. هادئاَ هادئاً
طويالً على الجسر قرب القيامة، وحدي

أعجبتني مرثيتي دونفإن. وحراً
وزن وقافية نمت فيها ومتُّ

شخصية الغجري وإال تقمصت
:المهاجر

جيتارتي فرسي
في الطريق الذي ال يؤدي

أندلسِ إلى أي
سوف أرضى بحظِّ الطيورِ وحرية

.قلبي الجريح هو الكون. الريح
تعالي معي. والكون قلبي الفسيح

النزور الحياة، ونذهب حيث أقمن
من السرو والخيزران على خياماً

إن الحياة هي اسم. ساحل األبدية
والحياة. موتنا كبير لنصر صغير على

هي اسمك يطفو هالالً من الالزورد
وانهضي، على العدم األبيض، استيقظي

لن نموتَ هنا اآلن، فالموت حادثةٌ
وقعت في بداية هذي القصيدة، حيث

يته وردة،التقيت بموت صغير وأهد
إذا ما أردتك: فانحنى باحترام وقال

/يوماً وجدتك



فلنتدرب على حب أشياء ليست
نظرنا إليها معاً من علٍ لو... لنا، ولنا

كسقوط الثلوج على جبلٍ

Page 50

:يغن سيغنّي لك الغجري، كما لم
أقوُل لها

لن ُأبدَل أوتار جيتارتي
لن أبدلها

اقتهافوق ط لن أحملها
لن أحملها

لن أقوَل لها
غير ما تشتهي أن أقول لها

حملتني ألحملها
لن أبدل أوتارها

لن أبدلَها



لهذي القصيدة أن تنتهي ال أريد
ينتهي ال أريد لهذا النهار الخريفي أن

Page 97

تنتهي ال أريد لهذي القصيدة ان


محمود درويش


تُ له حين متنا معاً،قل "
!حاجة لهواء دمشق أنت في: وعلى حدة

سأقفز، بعد قليل، ألرقد في: فقال
انتظر: فقلتُ .حفرة من سماء دمشق

الكالم ريثما أتعافى، ألحمَل عنك
اآلن، ال األخير، انتظرني وال تذهب

!تمتحنِّي وال تَشْكُل اآلس وحدك
د منب فال. انتظر أنت، عش أنت بعدي: قال

شاعر ينتظر
"وأرتجأتُ موتي! فانتظرتْ



"في بيت نزار قباني"من قصيدة




من ما طُبع على الغالف من الخلف

Page 98

ملتقى الصداقة الثقافيملتقى الصداقة الثقافيملتقى الصداقة الثقافيملتقى الصداقة الثقافي



ونيونيونيوني للنشر اإللكتر للنشر اإللكتر للنشر اإللكتر للنشر اإللكتر الصداقة الصداقة الصداقة الصداقةداردارداردار




http://www.alsdaqa.com/vb


86=f?php.forumdisplay/vb/com.alsdaqa.www://http


دار الصداقه للنشر

اإللكتروني



ملتقى الصداقه الثقافي



Visit us:

www.alsdaqa.com\vb

Similer Documents