تحميل الحنين إلى الخرافة - فصول في العلم الزائف بي دي إف

لقبالحنين إلى الخرافة - فصول في العلم الزائف
فئةكتب الفلسفة
LanguageArabic
حجم الملف1,2 م.ب
إجمالي الصفحات238
Document Text Contents
Page 119

الدجل؟ نَكِشف كيف جيلوفيتش: توماس

جانب يف خطؤنا فليكن تزال، ما غامضًة باملرض النفسية الحاالت عالقة دامت وما
إن مرِضهم. إحداِث يف — وروحيٍّا نفسيٍّا — مساهمني املرَىض اعتبار عن ولنَُكفَّ الحذر

األذى. إىل اإلهانة ِإلضافِة بَعُد وجَه وال يكفي، بما َلثقيٌل ِحْمَلهم

املريبة االعتقادات مواجهة يف اإلنسانية العلوم دور (5)

تخدْعَك لم الطبيعة أن عىل لك يربهن أن هو العلمي للمنهج الحقيقي الغرُض
تعرفه. ال الحقيقة يف أنت ما شيئًا تعرف أنك تظن ِلتَجعَلَك

R. Pirsig

مصدَر تستأصل لكي مٌة مصمَّ التدريبية والجهود العالجية االسرتاتيجيات من كثريٌ
املمكن فمن — املثال سبيل عىل — عدوى لديه ما شخٌص كان فإذا القائمة، املشكلة
إزالة علينا يتعذَّر أخرى حاالٍت يف أنه غري حيوية، مضادات بإعطائه العدوى سبب عالج
علينا تعذَّر فإذا املشكلة: عن الناجم القصور تعويض علينا يكون عندئذ املشكلة، مصدر
الرغبة إزالة علينا تعذَّر وإذا حة، مصحِّ عدساٍت بوصف نعالجه فنحن النظر ِقَرص إزالة
لتحقيق الريايض والتدريب الِحميَة لهم نصف فإننا بالبدانة املصابني لدى األكل يف
أطفاِلنا من تماًما «األَنَِوية» استئصال كان وملا وُمخَرِجها.51 السعرات ُمدَخل بني توازن
«عامل مثل: تعويضيًة مبادئَ فيهم نَبُث بأن ذلك نُضاد تربيتهم يف فنحن متعذًرا أمًرا
إنساٍن كل أن لو «ماذا أو تُدان» تَِديُن «كما أو به» يعاملوك أن تحب ما بمثل اآلخرين

َفَعْلَت». كما يفعل أن لنفِسه أباح
الحياة استدالالت ن نَُحسِّ لكي نفعله أن يجب عما السؤال إىل اآلن نلتفت حني
أن بالرضورة الواضح فمن واملغلوطة، الواهية االعتقادات من ونتخلص اليومية
واالعتقادات الخاطئ االستدالل أسباب محو أن ذلك الحل؛ هي التعويض اسرتاتيجية

تُدَرك: ال وغايٌة متعذر أمٌر املغلوطة

الرمادي. ظالل عىل واألسود األبيض ل تَُفضِّ دائًما الناُس ستظل

املفرطة السمنة حاالت من كثري يف عالجيٍّا خياًرا وتصبح الجراحُة تتقدم أن قبل بالطبع ذلك كان 51
النظر. وِقَرص

119

Page 120

الخرافة إىل الحنني

يشءٌ فذاك املحضة، العشوائية األنماط عىل وترابًطا ِبنيًة تُضِفي الناُس وستبَقى
اإلطالق. عىل تماًما يزول أن له يُرَجى وال املعرفية، آليتِنا يف ل ومتأصِّ تكويننا يف ُمبَيَّت

ُمغَرمًة وستبقى يحدث، لم بما تأثرها من أكثر حدث بما تتأثر الناُس وستبقى
يقع أن عساه كان بما تقارنها أن دون راهنٍة ظروٍف تحت وقع مما نتائَج باستقاء

اقتالُعها. الصعب من غائرٌة ميوٌل هذه أن فيبدو بديلة، ظروٍف تحت
— ثم من — ويتعنيَّ ببساطة، تزول لن املغلوطة لالعتقادات التحتية األسباُب هذه
االعتقادات نتجنب لكي للعقل؛ أصوَب استخداًما تعزز تعويضية ذهنيٍة ِبعاداٍت كبُحها
شتى تَُرمَّ أن يمكنها معينة ذهنيٍة عاداٍت اكتساب من لنا بد فال أخرى: بعبارٍة الخاطئة،

اليومية. االستداللية قدراتنا يف القصور أوجِه

نكتسبها؟ وكيف الرضورية؟ الذهنية العادات هي ما

ِلُسبُل ضمني فهٍم عىل ينطوي خاطئة اعتقاداٍت إىل تُفِيض التي اآلليات فهم أن الحق
اسرتاتيجية عىل ذاته يف ينطوي املغلوط االستدالل من معني لنوٍع تحليل وأي َمنِعها،
invisible املنظورة غري البيانات من التحرُّز العنعنة، تقارير تجاه الحذر أخذ ن: للتَحسُّ
كان كيف … العالج هذا تتناول لم لو األمور مآُل يكون أن يمكن كان (كيف data

إلخ). … ُقِبلوا أنهم لو املرفوضني املتقدمني أداءُ يكون أن يمكن
يف تساعدنا التي تلك تنميتها إىل أيًضا نحتاج التي الهامة الذهنية العادات من
حدود يف الحصائل من عريٍض نطاٍق تفسري يف الفائقة مهارتنا جرائر عىل التغلب
الرتقيعي» الغريض االحتيايل «التفسري يف الرباعة من نحن املسبقة. واعتقاداتنا نظرياتنا
عىل املنتَظرة وغريَ الصادمَة الحصائَل نرى أن يسعنا بحيث ad hoc explanation
من هائًال دعًما ى تتلقَّ اعتقاداتُنا تنفك فما األصلية. قناعاتنا مع متسقًة نراها اإلطالق،
نعوض ولكي بها. الثقَة وتُضِعف تكذِّبها ا حقٍّ مضادًة أدلًة لها تجد وقلما امللتِبسة، األدلة
«انظر ملبدأ العديدة االسرتاتيجيات إحدى استخدام عادَة ي نُنَمِّ أن علينا فإن القصور هذا
الذي هو تماًما العكس أن «افِرتض مثًال: أنفَسنا نسأل أن نتعلم أن يمكننا العكس»:
«تُرى نسأل: أن يمكننا أو العتقادي؟» أيًضا هو مؤيًِّدا املآل هذا أعتِرب أن يل فهل حدث
«أيُة أَعم: بشكٍل أو النتيجة؟» هذه يفرس أن طريقتي عىل يعتقد ال آخر ِلشخٍص كيف
الصلة أن نَِعي أن لنا يتسنى األسئلة هذه وبواسطة هذا؟» تفرس أن يمكن بديلة نظرية
االسرتاتيجيات هذه شأن من البداية. يف تبدو قد كما وثيقًة ليست واالعتقاد الدليل بني

120

Similer Documents