تحميل الشعر العامي بي دي إف

لقبالشعر العامي
فئة
LanguageArabic
حجم الملف543,7 ك.ب
إجمالي الصفحات72
Document Text Contents
Page 37

اللبناين الزجل أطوار

األول القوَّال

— الشعراء مراعي واألساطري — أساطريه كانت الشاعر! الجبل هذا يف الشعر أكثر ما
يف استحال ثم اآللهة، موائد عىل حيٍّا خبًزا وأمىس عجينها فطلع األوىل، الحضارة خمرية

املقدَّس. بطعامه األوىل اإلنسانية تلذذت رسيٍّا عشاءً األحالم دنيا
وحروف، ونقوش صناعات شتَّى، بصور ها فعربَّ األول للِّبناني تراءت رافخة أحالم
بالفتوحات وأحيانًا بالغناء، وطوًرا بالنقش، تارة فكرته أوضح وزجاج، وأرجوان دمى
منعرجات يف والزمان لبنان ومىش الغريبة. أساطريه منبع العجيب خياله فكان الفنيَّة،
وأبى لسانه، عىل الضاد دارت مذ الجديدة لغته آداب ق يتذوَّ وراح فاستعرب ر، التطوُّ
اللغة له تَنَْقْد فلم الشعر، يقول وطفق بسهم، فيها فرضب حسريًا، يقعد أن طموحه عليه

الزجل. فكان
وال السن صغري غري فهو أمس، ابن لسماعه ونهتز به نعجب الذي الزجل ليس
دوَّنه عريق، اللبناني فالزجل العربي. الشعر خ أرَّ حني الجاحظ قال كما امليالد، حديث
زجله نََظم وتمغرب، استعرب أسقف قيسه وامرؤ فُمَهْلَهلُه سنة، خمسمائة منذ تاريخنا
وخلَّف — الرسيانية — األوىل لغته من توقيعه استمدَّ ، خاصٍّ عروض عىل شعره أو
األدبي. الفن ذروة إىل ارتقى الذي العامي لشعرنا أساًسا أو تراثًا الوزن، هذا لألجيال

Similer Documents