تحميل السند: قصة عربية من الواقع المصري بي دي إف

لقبالسند: قصة عربية من الواقع المصري
فئة
LanguageArabic
حجم الملف552,5 ك.ب
إجمالي الصفحات135
Document Text Contents
Page 67

67


هدأت قليال واستنشقت الهواء حتى أفاقت من دموعها. وقالت:

ال أجد سببا للجدال؛ وإن كنت تخشى علي من غضب هللا ولعنة -

من يستطيع نطقها المالئكة.. فالحل بيدك ال بيدي.. أنت الرجل.. أنت

وتحقيقها و قتمــــــــــــ....

أقولها حينما أحدد أنا.. ليس أنِت.. لن أطلق. -

أغلقت الهاتف وقد تملكها الغضب.. وكأنه انتقل إليها منه. شعور

باالشمئزاز والقرف ينتابك عندما ال تجد وصفا يتسع لما يحدث حولك

يحدثها هكذا.. هل يكفي أنها من ترهات.. كيف يراها؟ وماذا تمثل له كي

زوجته كي يعاملها بكل هذا التعنت؛ إنه لم يكلف نفسه عناء السؤال عن

أوالده.. كيف عاشت معه كل تلك السنوات وهي ال تعرفه!









(23)

فجأة لم تعد شقته تروق له.. أدرك أنها تحتاج للتجديد واإلصالح.. أدرك

يروق له. أصبح يفضل القراءة.. خاصة أن الجلوس على المقهى لم يعد

Page 134

134


في هذه اللحظة قرر سليم أن يفكر فيها وفي مشاعرها.. جنبا إلى جنب

مع تفكيره في حقوقه عليها واحتياجاته منها كزوجة؛ فقال: هل عدال أن

ني وال يغضبني فقط. أعود من عملي وال أجدك في مقابلتي.. هذا يحزن

قالت: سأنتظرك.

قال: لنخرج معا ونعود معا.









(42)

علم عادل بعودة زينة إلى زوجها.. كان يحسب ذلك ضمن توقعاته؛

ورغم إعجابه بها الذي لم يخفت.. إال انه فرح؛ بأن عائلة أخرى لن

تعاني التشتت مثل عائلته.. وتمنى لو تمتعت زوجته بمرونة زينة

وقررت إعطائه فرصة أخرى.

هجوم رحمة حصلت على حقها كامال عن طريق القضاء.. ولم تبال ب

الجميع عليها ألنها تقاضي أخيها. ألن الحق الذي أمر به هللا هو الصواب

Similer Documents