تحميل لؤلؤة الصباح بي دي إف

لقبلؤلؤة الصباح
فئةكتب أطفال
LanguageArabic
حجم الملف1,8 م.ب
إجمالي الصفحات23
Document Text Contents
Page 1

@Äbjñ€[email protected]Ò˚€˚€

@Ô„˝Ó◊@›flb◊

Page 11

بَاِح الصَّ لُْؤلَُؤُة

َم��ْزُه��وَّا تَ��اِئ��ًه��ا يَ��ْم��ِش��ي أَْح��َم��َق،
اْل��ُح��نُ��وَّا أُنْ��ِس��َي َغ��اٍب، َج��بَّ��اَر
َواْل��ُع��تُ��وَّا اْل��َق��ْس��َوَة َوأُْل��ِه��َم
تَ��َق��وَّى إِذا ال��لَّ��يْ��ُث ك��أَنَّ��ُه
َدوَّى ِح��ي��َن ال��رَّْع��ِد، ِم��ثْ��َل َج��ْل��َج��َل،
تَ��َل��وَّى إِذا ال��ذِّئْ��ِب، َوَع��َوِة
تَ��َح��وَّى أَْو اْل��تَ��فَّ ك��األَف��ُع��واِن
ِش��ف��اءَ — َزْه��ِوِه ِم��ْن — َل��ُه َف��ُك��ْن
َدواءَ — َداِئ��ِه ْم��َن — َل��ُه َوُك��ْن
إِنْ��ه��اءَ اْل��ُم��ْع��تَ��ِدي ُع��ْم��َر َوأَنْ��ِه
َق��ض��اءَ َح��ي��اِت��ِه َع��َل��ى واْق��ِض
��ق��اءَ وال��شَّ اْل��ِم��ْح��نَ��َة َل��ُه واْج��لُ��ْب
واْل��َم��ض��اءَ َة اْل��ِح��دَّ واْس��تَ��ْل��ِه��ِم
اْألَْح��ش��اءَ ت��نْ��تَ��ِظ��ُم ِب��ِش��كَّ��ٍة
نَ��ْج��الءَ — َق��ْل��ِب��ِه ف��ي — َوَط��ْع��نَ��ٍة
أَْش��الءَ ُم��َم��زًَّق��ا تَ��تْ��ُرُك��ُه

اْلُعْزَلِة َوَساِوُس (6)

الَِّتي اْلَمنُْشوَدَة، ِرْحلتَُهما اْألََخواِن َ بََدأ َحتَّى ِبنُوِرها، اْلَكوَن تَُحيِّي ْمُس الشَّ كاَدِت ما
َلياٍل. َوِبْضَع أَيَّاٍم بَْضَعَة تَْستَِمرُّ

لُوِك السُّ يف َظنِِّهما، ُحْسِن ِعنَْد تَُكوَن ِبأَْن َوأَْوَصياها باِح»، الصَّ «لُْؤلَُؤَة اْألََخواِن َودََّع
َغيْبَتِِهما. أَثْناءِ يف تَتَِّبُعُه الَِّذي

اْلُكوِخ. ِيف َوِحيَدٌة باِح» الصَّ َو«لُْؤلَُؤُة ُل، اْألَوَّ اْليَْوُم َوَمَىض
اْلباِل. كاِسَفَة َوأَْصبََحْت ِباْلُعْزَلِة، َضِجَرْت أَْن َلِبثَْت َوما

، اْلِفيضِّ النَّْهِر ِحكايَِة ِيف تَُفكُِّر باِح» اْلصَّ «لُْؤلَُؤُة أََخذَْت التَّاِيل اْليَْوِم ُصبِْح َوِيف
عَربَتُْه! َمتَى بَيْضاءَ، ْمراءَ السَّ يَْجَعُل الَِّذي

Page 12

بَاِح الصَّ لُْؤلَُؤُة

الطَِّويِل ُعْمِرها يف َعَرَفْت َوَقْد ِباْلَحياِة، َخِبريٌَة َوِهي َجْعَفٍر»، «أُمُّ َلها أَكََّدتُْه َلَقْد
َمْحُدوَدٌة. تَجاِرُب إِّال اْلَحياِة يف َلُهْم َليَْس الَشباَب َفِإنَّ باِب، الشَّ ِمَن َغرْيُها يَْعِرُفُه ال ما
أَْصَل ال ُخراِفيًَّة ًة ِقصَّ َعَليْها َوتَُقصَّ َعَليْها، تَْكِذَب أَْن إَِىل َجْعَفٍر» «أُّم يَْدُعو ماذا
ِحنٍي؟ بَْعَد َمْفُضوُح َكِذبَها أَنَّ تَْعَلُم َوِهي ِتها، ِقصَّ يف َصاِدَقًة تَُكوُن ال َوَكيَْف َلَها؟
تَْخُرَج أَْن َعَىل َرأْيُها َفاْستََقرَّ باِح»؛ اْلصَّ «لُْؤلَُؤِة نَْفِس َعَىل اْلَوساِوُس هِذِه اْستَْوَلْت

َجْعَفٍر». «أُمِّ ِلِلقاءِ َوتَذَْهَب اْلُكوِخ، ِمَن

11

Page 22

بَاِح الصَّ لُْؤلَُؤُة

أَْخَطأَْت ِبأَنَّها َفًة ُمْعَرتِ َجَرى، ما ِحكايَِة يف صاِدَقًة وكانَْت َشيْئًا، َعنُْهما تُْخِف َفَلْم
هذا ِمثِْل إَِىل تَُعوَد أَالَّ ُمْعتَِزَمة النََّدِم، أََشدَّ َفَعَلْت ما َعَىل نَاِدَمًة َعَليِْه، أَْقَدَمْت ِفيما

أُْخَرى. َمرًَّة اْلَخَطأ
الَِّذي « اْلِفيضِّ «النَّْهِر َعِن اْلبَْحِث ِمَن َلنا بُدَّ «ال ِألََخَويْها: قاَلْت ذِلَك َمَع َولِكنَّها

اْلبيِض!» ِعداِد يف ِلنُْصِبَح ِفيِه، نَْغتَِسُل
بَيْضاءَ؟ تَُكونِي َلْم إِذا أُْختاُه، يا يَِعيبُِك «ماذا َلها: يَُقوُل «َمْرجاُن» أَُخوها َفبَاَدَر
َوَصَفاءُ اْلَقْلِب، بَياُض الرَِّفيُع ُف َ الرشَّ إِنَّما ِلْإلِنْساِن. ٌف َرشَ اللَّْوِن بَياِض يف َليَْس

اْلُخلُِق!» َوَجماُل النَّْفِس،
َلَقْد ِلْألَْوهاِم. َسْمَعِك تُْلِقي وال ِباْلُخرافاِت، باَلِك تَْشَغِيل «ال «َكْهَرماُن»: لَها َوقاَل

«.َِّ هلِل َواْلَحْمُد جاُة،
َوالنَّ الَمُة السَّ َلِك َوُكِتبَْت َكَراَمتَِك، َحِفْظِت َولِكنَِّك ا، َحقٍّ أَْخَطأِْت

اْلَمْوُهوِم، اْلُخَراِيف النَّْهِر َعِن تَبَْحُث — ذِلَك بَْعَد ِفيما — باِح» الصَّ «لُْؤلَُؤُة تَُعْد َوَلْم
بَياٍض. إَِىل اْألَْجساِم َسواَد يُِحيُل الَِّذي

اآلتيِة األسئلة عن الِحكايِة هذه يف ِمَما يُجاُب

إال البُقعِة بتلك يُمرُّ يُكن لم وملاذا باح»؟ الصَّ «لُْؤلَُؤِة أرسة تُقيم كانت أين (س1)
الناس؟ من قليٌل

فيها؟ ُولِدت التي األرَض باِح» الصَّ «لُؤلُؤُة أحبت ملاذا (س2)
وماذا والقنْص؟ للصيِد يْخُرجان و«َكْهَرماُن» «َمْرجاُن» األَخواِن كان متى (س3)

بِرحلة؟ الِقياَم يْعتزمان وهما وأخويْها، باح» الصَّ «لُؤلؤِة بني دار
الصباح»؟ «لُؤلؤِة إىل َجْعَفٍر» «أُمُّ بها تَحدَّثت التي ة الِقصَّ ما (س4)

وماذا ُمرافقِتهما؟ يف الرَّغبِة عن بالُعدوِل باِح» الصَّ «لُؤلؤَة األخواِن أقنع كيف (س5)
للصيد؟ ب يتأهَّ حني «َمْرجان» عادُة كانت

رأيُها؟ استقرَّ يشءٍ أيِّ وعىل أخويَْها؟ َسَفِر بعد الفتاِة ُشعوُر كان ماذا (س6)
»؟ الِفيضِّ «النَّْهِر ة ِبقصَّ جْعفٍر» «أُمُّ َعِلمت أين ِمن (س7)
الغابة»؟ «فاِرِس من باِح» الصَّ «لُؤلؤُة طلبت ماذا (س8)

Page 23

بَاِح الصَّ لُْؤلَُؤُة

أجابتْه؟ وبماذا باح»؟ الصَّ «لُؤلؤِة من الغابِة» «فاِرُس طلَب ماذا (س9)
وماذا الغابة»؟ لـ«َفاِرِس باِح» الصَّ «لُؤلؤُة هيَّأتها التي الرَّاِضيَُة الِعيشُة ما (س10)

الرِّحلة؟ بَْدء َمْوِعِد عن سألته إذا الغابِة» «فارُس يُجيب كان
«فاِرُس بها صنَع وماذا انِْتظاُرها؟ طاَل أن بعد الفتاِة حاُل كانت كيف (س11)

الغابة»؟
ذلك؟ بعد فَعال وماذا أختَهما؟ يِجدا فلم رَجعا حنَي األَخواِن ذهب أين (س12)

«َمْرجاُن»؟ به تغنّى الذي النشيِد اسُم وما للعودِة؟ األُْرسِة طريُق كان كيف (س13)
لْونِها؟ تغيري يف رِغبَْت حني ِبَخَطِئها باِح» الصَّ «لُؤلؤُة اقتنعت كيف (س14)

Similer Documents