تحميل نـعـمان بي دي إف

لقبنـعـمان
فئةكتب أطفال
LanguageArabic
حجم الملف1,1 م.ب
إجمالي الصفحات15
Document Text Contents
Page 1

@Êb‡�»�„

@Ô„˝Ó◊@›flb◊

Page 7

نـعـمان

ِرْط��ِل» ِن��ْص��َف — ِب��ِق��ْرٍش — ِل��ي َوه��اِت��ي ِع��نْ��ِدي اْل��َخ��يْ��ِر َع��ُج��وَز ي��ا «تَ��َع��اَل��ْي

ِليَأُْكَلُه — جاِنِبِه إَِىل — َوتََرَكُه َرِغيِفِه ِيف َوَضَعُه اْلَعُجوِز ِمَن اْلَعَسَل اْشَرتَى ا َوَلمَّ
َعَمِلِه. ِمْن يَْفُرَغ أَْن بَْعَد

نُْعمان َغَضُب (2)

الَِّذي «ما وقاَل: غاِضبًا، ُه َفنَشَّ َرِغيِفِه، َعَىل يَتََهاَفُت الذُّباَب َرأَى الزََّمِن ِمَن َقِليٍل َوبَْعَد
الذُّباَب َوَلِكنَّ ذِلَك.» إَِىل ُعْدَت إذا اْلَويُْل َلَك اْلَجِريءُ؟ الذُّباُب أَيُّها َطعاِمي إَِىل َدعاَك

ِلَك». تََطفُّ َعَىل ِعقاِبَك ِمْن بُدَّ «ال ًدا: ُمتَوَعِّ َلُه َوَقاَل َغَضبُُه َفاْشتَدَّ َرِغيِفِه، إَِىل عاَد

اْلَقتَْىل ِمَن َسبَْعٌة (3)

نَْفُسُه اْمتََألَْت َحتَّى ذِلَك يََرى يََكْد َوَلْم َسبَْعًة. ِمنُْه َفَقتََل بَُه َفَرضَ اْلَغيُْظ، ِبِه َواْشتَدَّ
يَْعَلَم أَْن بُدَّ ال َسبَْعًة؟ تَْقتُُل واِحَدٌة بٌَة َرضْ النَّاِدَرِة! جاَعِة للشَّ «يا َقاِئًال: َفصاَح َفَرًحا،
واِحَدٌة بٌَة «َرضْ اْلُجْمَلَة: هِذِه ِحِزاِمِه َعَىل َوَطرََّز اِالنِْتَصاِر!» ِبهذا ثُوا ِليَتََحدَّ ذِلَك النَّاُس
اْألُْخَرى اْلِبالِد ِيف ِليُِذيَع بََلِدِه ِمْن َفَر السَّ نُْعماُن َقرََّر اْلِحنِي ذِلَك َوِمْن َسبَْعَة!» تَْقتُُل

انِْتصاِرِه. َ نَبَأ
ُعْصُفوًرا ورأَى ِرْحَلِتِه. ِيف َطعامُه) (أَْي: زاَدُه ِلتَُكوَن اْلُجبِْن ِمَن ِقْطَعًة َمَعُه َفأََخذَ
َطِريِقِه ِيف َوساَر َعصاُه، يَِدِه َوِيف بَيْتِِه ِمْن َوَخَرَج َجيِْبِه، ِيف َفَوَضَعُه النَّاِفذَِة، َعَىل

اِالبْتِهاِج. أََشدَّ ُمبْتَِهٌج َوُهَو

Page 8

نـعـمان

اْلِعْمالِق َمَع (4)

إِْحَدى إَِىل َوَصَل َحتَّى — ُهًدى َغرْيِ َعَىل — َطِريِقِه ِيف ساِئًرا اْلَخيَّاُط نُْعماُن زال وما
اْحِتقاٍر، نَْظَرَة اْلِعْمالُق إَِليِْه َفنََظَر َفَحيَّاُه. اْلِجْسِم هاِئَل ِعْمالًقا ِفيها َفَرأَى اْلغاباِت
إَِىل ِبَك جاءَ وَمْن اْلَقِصريُ)؟ (أَِي: اْلَقزُم ِعِيُف اْلضَّ أَيُّها أَنَْت «َمْن ساِخًرا: وأَجابَُه
َمْن تَْعِرْف َعَليِْه، ما ْ واْقَرأ اْلِحزاِم، هذا إَِىل «انُْظْر ُمبْتَِسًما: نُْعماُن َلُه َفقال ُهنا؟».
نَْفِسِه، وبنَْيَ بَيْنَُه ويُواِزَن ُقوَّتَُه، يَْختَِربَ أَْن وأَراَد َشجاَعِتِه، ِمْن اْلِعْمالُق َفَدِهَش أَنا!»
ِفْعِلِه، ِمثَْل يَْفَعَل إِْن نُْعَماَن إَِىل َطَلَب ثُمَّ َفَسَحَقُه. َعَليِْه َوَقبََض ُصْلٍب، ِبَحَجٍر َفأَْمَسَك
يُوِهُم وُهَو — اْلُجبِْن ِقْطَعَة َجيِْبِه ِمْن أَْخَرَج ثُمَّ ُقوَّتَِك؟» َمبَْلُغ «أهذا ساِخًرا: َفأَجابَُه
ُقْدَرتَِك «أَِيف هاِزئًا: َلُه َوقاَل ماُؤها، َفتََساَقَط ها وََعَرصَ — ُصْلٌب َحَجٌر أَنَّها اْلِعْمالَق

7

Page 14

نـعـمان

ُس ِ الرشَّ اْلِخنِْزيِر (10)

تُِريَحنا أَْن أُِريُد َوَلِكنِّي إِيَّاها. وََعْدتَُك الَّتي ُمكاَفأَتََك اْستَْحَقْقَت «َلَقِد اْلَمِلُك: َلُه َفقاَل
َليًْال، اْلَغابَِة إَِىل نُْعماُن َفذََهَب أَيًْضا.» اْلَغابَِة ِيف يَْسُكُن َوُهَو ِس، ِ الرشَّ اْلِخنِْزيِر ِمَن
َوَلْم بالَحشاِئِش. َغطَّاها ثُمَّ اْلِخنِْزيِر، َمأَْوى ِمْن ِباْلُقْرِب َكِبريًَة ُحْفَرًة أَْرِضها ِيف َوَحَفَر
َواْعتََزَم اْلَمِلُك، ِبِه َفأُْعِجَب ِفيها، تََردَّى َحتَّى اْلُحْفَرِة َعَىل يَُمرُّ ُس ِ الرشَّ اْلِخنِْزيُر يََكِد

ِبابْنَِتِه. تَْزِويَجُه

ُس اْلُمْفَرتِ الدُّبُّ (11)

َشجاَعتَُه َق أَتََحقَّ أَْن بُدَّ «ال َلُه: َقاَلْت َحتَّى نُْعماَن ِة ِبِقصَّ اْألَِمريََة يُْخِربُ اْلَمِلُك يََكِد َوَلْم
نَْعَماُن ْر يَتَأَخَّ َفَلْم ِس.» اْلُمْفَرتِ الدُّبِّ َمَع واِحَدًة َليَْلًة َفْليَِبْت يَُقوُل َكما كاَن َفِإذا ِبنَْفِيس،

13

Page 15

نـعـمان

َعَليِْه يَْقِفلُوَن كاُدوا وما ِس. اْلُمْفَرتِ الدُّبِّ إَِىل أَْدَخلُوُه اللَّيُْل جاءَ ا َوَلمَّ َطَلِبها. تَْلِبيَِة َعْن
ِمَن َشيْئًا نُْعماُن إَِليِْه َفأَْخَرَج نُْعماَن، َعَىل ِلْلُهُجوِم الدُّبُّ َز تََحفَّ َحتَّى اْلُغْرَفِة، باَب
اْلَمِزيَد، ِمنُْه َفَطَلَب َلِذيذًا، َطْعَمُه َفَوَجَد ، اْلدُّبُّ َفأََكَلُه ، الدُّبِّ َفِم ِيف ِبِه َوَقذََف اْلَجْوِز،
يَْمُضَع أَْن الدُّبُّ يَْستَِطِع َفَلْم الرَّصاِص، ِمَن َصِغريٍَة بَُكراٍت ُمْختَِلًطا َجْوًزا َفأَْعطاُه
َوتَْقِليِدِه. ُمحاكاِتِه َعَىل الدُّبَّ َع ِليَُشجِّ اْلَجْوِز، ِمَن َشيْئًا نُْعماُن َفأََكَل ِلَصالبَتِِه، الرَّصاَص
ِسنٌّ َفِمِه ِيف تَبَْق َوَلْم اْلَقِويُّة، أَْسنانُُه ْت َ تََكرسَّ َحتَّى الرَّصاَص يَْمُضُغ الدُّبُّ يََكِد َوَلْم
َعَليِْه، َغنَّى) (أَْي: وََعَزَف اْلُعوَد َفأَْخَرَج َعبَثًا، َوْقتَُه يَُضيَِّع أَْن نُْعماُن ْ يََشأ َوَلْم َواِحَدٌة.
َفأَجابَُه اْلَعْزَف، يَتََعلََّم أَْن الدُّبُّ وأَراَد الطََّرِب. ِة ِشدَّ ِمْن يَْرُقُص وَظلَّ ، الدُّبُّ َفَطِرَب
قاِئًال: صاَح َحتَّى الطَِّويَلَة أََظاِفَرُه) (أَْي: َمخاِلبَُه يََرى يََكْد َوَلْم ِطْلبَتِِه. إَِىل نُْعماُن
َفاْستَْسَلَم ِبُسُهوَلٍة.» اْلَعْزِف ِمَن ِلتَتََمكََّن اْلَعِزيُز الدُّبُّ أَيُّها أََظاِفِرَك تَْقِليِم ِمْن بُدَّ «ال
َكْوَمٍة َعَىل َوناَم تََرَكُه ثُمَّ ُكلَّها. َمَخاِلبَُه َوَقلََّم اْلُفْرَصَة هِذِه نُْعماُن َفانْتََهَز ، الدُّبُّ َلُه

اْألََلِم. ِة ِشدَّ ِمْن َليِْلِه ُطوَل يَِصيُح الدُّبُّ َوَظلَّ ُه. َرشَّ أَِمَن أَْن بَْعَد اْلَهِشيِم ِمَن

ِة اْلِقصَّ خاِتَمُة (12)

شجاَعتَُه، َفأَْكَربا ، ِبالدُّبِّ نُْعماُن َفَعَلُه ما َفَرأَيا َواْلَمَلُك، اْألَِمريَُة ذََهبَِت باُح الصَّ الَح ا َوَلمَّ
«حاِمي َلَقَب: اْلَمِلُك َوَمنََحُه اْألَِمريَِة، ِمَن نُْعماُن َج تََزوَّ َقِليَلٍة أَيَّاٍم َوبَْعَد ِبِه. وأُْعِجبا

الُقوَّاِد». َوقاِئِد ْوَلِة، الدَّ

Similer Documents