تحميل أصوات غريبة في الغرفة 505 أمس بي دي إف

لقبأصوات غريبة في الغرفة 505 أمس
فئة
LanguageArabic
حجم الملف677,8 ك.ب
إجمالي الصفحات44
Document Text Contents
Page 1

أمس 505أصوات غريبة في الغرفة

هدي إبراهيم







طبيعي جداً أنا نمتأل بمشاعر الخوف يا صديقي فنحن في النهايه بشر يشعر ،نخاف من األشياء حتي “

وان لم يعد لها آثر"

Page 2

أنا أدعى مليكه وعندما كنت في سن يناهز ‘شعرت بأنني أريد أن أكتب أسوأ أيام مررت عليا في حياتي

كنت مجرد طفله تائهه تحب االستكشاف لم أستطيع التمتع بطفولتي بعد لكنني ‘السابعه عشر من عمري

غرفه مغلقه بعد هذا العام أصبحت عجوز أهلكته مجرد غرفه لم نكن نعلم عنها شئ إال أنها مجرد

ومحكمه جيداً تدعي)غرفه المعيشه( ويوجد بديلها في المنزل اآلخر لتشديد أبي علي فتحها دون مبرر أو

سبب فكان منزلنا البسيط يتكون من طابقين:

الطابق األول :كان منزل أبي عاش فيه طيله حياته وطفولته مع جدتي وسمعت من أبي أن منزلنا الذي

طابق الثاني :كان منزلنا يتكون من غرفتين للنوم وغرفه الحمام والمطبخ وغرفه نعيش فيه اآلن وهو ال

والعجيب في كل هذا تشديد أبي علي عدم األقتراب ‘المعيشه المغلقه دائما ويوجد صالون في وجهه الباب

من هذه الغرفه.

Page 23

يا عم تعال متزعلش ‘وليد:طب خد طب هوصلك

أوهم ‘المره بدأت البعد عنه واتالشاه لكنني تلك ‘بيتعامل معايا علي اني واحد صاحبه وأنا متقبله ده -

نفسي بأنه ليس حب هو في االحتمال ربما غياب االهتمام أو ربما تعود عليه وعلي الراحه معه في حديثه

لكنني علي االعتماد علي نفسي دون احد في حياتي

بعد ‘ أبكي تمتأل عيني بالدموع لكني ال‘عدت مره آخري الي المنزل وأنا في كامل أسفي وحزني الشديد

كان قمه ‘لم يكن القرب من شمس أمان هذه المره ‘ذهاب يسر وهنا لم يتبقي غيري أنا وشمس في المنزل

دخلت المنزل محييه شمس"أهال"‘الرعب في القرب منها

أوال وليد ‘لو وليد زعلك قولي وأنا اخدلك حقك أل يا شمس متشغليش بالك ‘مالك يا كوكي في حد دايقك -

يزعلني بعدين ده ابن عمتي ومتدخليش.. عمره ما ب

أعملك أكل ‘طيب أنا قلت حاجه يكوكي -

هدخل أذاكر.‘شكرا اتغديت مع عمتو ووليد ‘ال

االمتحانات معتش عليها كتير ‘طب كويس -

أنتي مش هتذاكري وال ايه

هكلم وليد ‘أل -

ومن هنا ‘عشان ميروحش منها ‘حسيت انها بتحاول تسيطر عليه وعلي كل وقته زي اللي بيعملوا سحر

وكنت هذه المره أريد االحتفاظ بغرفتي ‘المظلم ‘حتي أتي الليل المخيف ‘بدأت أشك في شمس

اعتدت في وضوئي علي التيمم وكأنني في صحراء .‘وخصوصيتي

ثم عادت إلي طبيعتها علي الفور ‘ي اآلن التفكير في المنظر اتت شمس تضحك ضحكه شريره أخاف حت

قائله :كانت مزحه

ونسيت كل هذا وبدأت أشعر بالخوف والقلق من ‘عطلتني علي الصاله ولم أركع فروض العشاء حقا -

حتي بدأ الليل يأتي وأنا أنتظر ‘أذاكر في رعب أتحول كل يوم لألسوأ ‘أتصفح االنترنت في رعب ‘شمس

اختفت األصوات هذه الليله وبدأ الرعب ‘األصوات التي تحدث ليال وكأنني أنتظر شئ محبب لدي تلك

كان الرعب فقط في االفالم واآلن تحول الفيلم ‘رأيت أسوأ يوما في حياتي من هذه اللحظه ‘أكثر من

لحقيقه هذا مخيف ...

جعل عندي فضول في معرفه من هذا ؟‘يقترب ظل كبير من الشراعه

خذت السير نحو شرفه الغرفه اختفي كل شئ وبدأت أسمع أصوات مخيفه جدا وغير مفهومه هذه المره أ

سمعت صوت واحده بتقول ارجوك متقتلنيش عايزه اعيش بالش بالش ‘وكلمما اقتربت من غرفه شمس

أنت مين ؟، عايز ايه؟‘

لس كعادتها وتتحدث مع ان وراها حاجه ،دفعت الغرفه بيدي ،فوجدت شمس تج‘بدأت أشك في شمس -

وليد ..

خايفه من حاجه‘أردفت شمس:مالك يكوكي -

هو أنتي سمعتي صوت ‘ال

Similer Documents