تحميل ثمانية عشر ربيعًا بي دي إف

لقبثمانية عشر ربيعًا
فئةكتب التنمية البشرية
LanguageArabic
حجم الملف774,6 ك.ب
إجمالي الصفحات38
Document Text Contents
Page 1

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

1 عودة للفهرست

Page 2

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

2 عودة للفهرست



ثمانية عشر ربيًعا

تمنية برشية

























مروة بهاء

Page 19

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

19 عودة للفهرست

ثمن الحياة



قد تتجاوز عقولنا اعمارنا و نبداء ونحن في ريعان شبابنا نعاني من ويالت الزمن و

ياة فنزاحم اهات الفراق، قد نبكي حتى تذبل لحاظنا ، قد ننشغل باللحاق بطابور الح

انفسنا حتى نضيع فيها، قد ننسى لم بدأنا ؟ ولم اردنا ؟ لدرجة اننا لو نظرنا في المرأة

الستغربنا من تغير مالمحنا و عبوس تقاسيم وجهنا .. نعم ، ولم ال ؟او لسنا خلقنا في

كبد ؟ او ليس علينا ان نسعى ؟ اولسنا ان لم نعاني لن ننجح ؟ و ان لم نتعب لن

.. نعيش

هذا هو ثمن الحياة و الطعام و الشراب و النوم و الراحه فنحن لم نخلق للراحة و

النوم و الدعه طوال الوقت

فنحن قوم ال ننام لنرتاح بل لتستعيد اجسادنا قوتها

و ال ناكل لنشبع بل لنقوة اجسادنا بالوقود و ال نشرب الماء لنرتوي بل لنسقي عقولنا

نذرنا أنفسنا للعمل فماذا بعد العمل ؟ لذا ! ال مجال من نبض الحياة. نحن قوم

. للتخاذل او التراجع فمن سلك طريق العمل عاش مدا الدهر عزيزا ابيا كريما

Page 20

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

20 عودة للفهرست

مما قرأت واعجبني

مصيرك



. فعاالاب افكارك النها ستصبح راق-

. راقب افعالك النها ستصبح عادات-

راقب عاداتك النها ستصبح طباعا-

. راقب طباعك النها ستصبح مصيرك-

. يا ابن ادعم جعلتك في بطن امك

. وغشيت وجهك بغشاء لئال تنفر من الرحم

.. و جعلت وجهك الى ظهر امك لئال توذيك رائحة الطعام

وجعلت لك متكا عن يمينك و متكا عن شمالك

فأما الذي عن يمينك فالكبد و اما الذي عن شمالك فالطحال

لقيام و القعود في بطن امك ... فهل يقدر على ذلك غيري ؟و علمتك ا

. فلما ان تمت مدتك اوحيت الى الملك باالرحام ان يخرجك

. فاخرجك على ريشه من جناحه

ال لك سن تقطع و ال يد تبطش و ال قدم تسعى ،

Page 37

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

37 عودة للفهرست

نبذة عن المؤلِّفة





االسم: مروة بهاء المهنا

الدولة: العراق

طالبة جامعية بكلية الطب البشري

:األعمال السابقة

كتاب الكتروني بعنوان: )شؤون صغيرة(

Page 38

بهاء مروة ربيًعا شرع ثمانية

38 عودة للفهرست

Similer Documents